القاضي النعمان المغربي

480

شرح الأخبار

ويقوم الليل في ذلك الموضع ، ثم لقي الله تعالى بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك [ شيئا ] . [ 1383 ] أبو حمزة ، قال : سمعت أبا جعفر - محمد بن علي عليه السلام - [ يقول : ] لو أن عبدا عبد بين الركن والمقام حتى ينقطع أوصاله ثم لم يلق الله بحبنا وولايتنا - أهل البيت - ما قبل الله منه . [ 1384 ] وعنه ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن الجنة تشتاق ، وليشتد ضوؤها لمجئ شيعة علي ، وهم في الدنيا قبل أن يدخلوها . [ 1385 ] إبراهيم بن أبي السبيل ، قال أبو عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام - ونحن جماعة من أوليائه جلوسا بين يديه ، ابتدأ من قبل نفسه - : أحببتمونا وأبغضنا الناس ، وصدقتمونا وكذبنا الناس ، فجعل الله محياكم [ ومماتكم ] ( 1 ) محيانا ومماتنا ، والله ما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقربه عينه إلا أن تبلغ نفسه إلى هذا المكان - وأومى بيده إلى حلقه ، ومد جلده - . ثم أعاد ذلك ، والله ما رضي بذلك حتى حلف لنا ، فقال : والله الذي لا الله إلا هو يحدثني ابن عمي - ابن علي - بذلك ، أما ترضون أن تصلوا ويصلو [ ن ] ( 2 ) فيقبل منكم ولا يقبل منهم ، والله لا تقبل ( 3 ) الصلاة إلا منكم ، ولا الزكاة إلا منكم ، ولا الحج إلا منكم ، فاتقوا الله فإنكم في هدنة ، وأدوا الأمانة ، فإذا تميز الناس فعند ذلك يذهب كل قوم إلى جهة أهوائهم ، وتذهبون حيث ذهب رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام .

--> ( 1 ) ما بين المعقوفات زيادة منا اقتضاه السياق . ( 2 ) ما بين المعقوفات زيادة منا اقتضاه السياق . ( 3 ) هكذا صححناه وفي الأصل : يقبل .